وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ {*} وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الضَّالِّينَ

أنت هنا

شؤون اجتماعیة

     

    تختزن البلدة بين حناياها كثيراً من الخيرين والمتمولين المعروفين والمطمورين، لكن تتميز البلدة بالتكافل الاجتماعي ومساعدة أهلها لبعضهم البعض بحيث يشتهر عنها أن كل من يحتاج إلى دم فليطلب من أهل عنقون، فقد عرفوا في المستشفيات المجاورة أنه أسخياء في التبرع بالدم، وتميزوا أيضاً أنه في حرب تموز 2006 لم يفتحوا الثانويات أو المدارس العامة لسكن المهجرين إنما فتحوا بيوتهم المسكونة والمهجورة، بل وطلب بعض أهل البلدة ان يخلعوا باب بيته ليسكن فيه المهجرون عندما لم يتمكن من أيصال المفتاح بسبب إغلاق الطرق والوضع الامني.

    يوزع في البلدة سنوياً آلاف الدولارات على الفقراء وأكثر من إعاشة في شهر رمضان، وعلى مدار السنة هناك متبرعون يقومون بتكفل الفقراء واليتامى، مستوى الخدمات فيها مميز بحم الله تعالى.

     كانت البلدة تعاني سابقاً من أزمة مياه ولك نبحمد الله بعد حفر عدة آبار والاستفادة منها تمكنوا من تجاوز الأزمة.

     في البلدة أكثر من اشتراك موتور في أولها وآخرها والكل يغذي بيوتها بحيث أنك تجد  مجالاً للاشتراك ساعة تريد.