وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ {*} وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الضَّالِّينَ

أنت هنا

الدروس الفقهیة

    توطئة

    يتمحور البحث الحالي حول ظاهرة الخرافة، من خلال دراسة الأسباب والعوامل في ظهورها، ودور الأفهام الخاطئة والساذجة تجاه بعض المقولات الدينية في بلوة الخرافة والرؤى الخرافية. وسنسلِّط الضوء على بعض العوامل المختلفة في بلورة وتطوير واقع الخرافة، ولاسيما العوامل المعرفية والتحولات العلمية والفلسفية الطارئة، إلى جانب العوامل النفسية. ومن أجل فهم أفضل لجذور هذه الظاهرة وبيان طبيعة حصولها وتبلورها تمت الإشارة ـ على سبيل المثال ـ إلى جينولوجيا التنجيم والأبراج.

    أما في ما يخص دراسة علاقة الخرافة بالدين والتعاليم النبوية فقد تم التطرق ـ من خلال ذكر بعض النماذج من الخرافات السائدة في صدر الإسلام ـ إلى سيرة الرسول الأكرم|، وأساليبه في محاربة هذه الظاهرة المشؤومة بالطرق السليمة.

     

    الخرافة لغةً ومفهوماً

    الخرافة ـ حسب العرف اللغوي ـ هي الكلام العبثي والمرتبك، لكنه مستحسن؛ أو هي العادة والعقيدة الخارجة عن الأسس العقلية، والمتنافرة مع واقع تعاليم الشرع، وحتى العرف([i]).

    ويقال: إن خرافة هو اسم رجل من قبيلة عذرة، ادعى الاتصال بالجن والملائكة، وصار ينقل عنهم الأقوال([ii]).

    أما الأساس في تبني الخرافة وانتهاجها فهو عبارة عن السطحية، ورفض الرمزية، والتهرب من مجريات الواقع، الأمر الذي يستبطن في سريرته ـ بالوعي واللاوعي ـ إنكار العقل والشرع والعرف، صراحة أو بالكناية. ويراد من السطحية التوقف عند الظواهر، أي إن ظاهر الأمور وصور الحقائق هي التي تحكم بالتوقف عند قشور الحقيقة، والإحجام عن العبور من القشر إلى اللب. وهذا في حدّ ذاته يستلزم الخطأ في الفهم، وتوفُّر الأرضية في تقوقع الأفراد.

    تشكل السطحية ـ ولا سيما على صعيد الدين ـ عائقاً أمام إدراك كنه المعارف الدينية والحقائق الإلهية، ومرتعاً لتنامي الانحراف الفكري وظهور البدع والتزمُّت. ولعل النموذج الأبرز لذلك ما وقع في عهد حكومة الإمام علي× من ظهور الخوارج، الذين رفضوا الإساءة إلى صفحات القرآن الورقية، لكنهم أعدوا العدة لقتل القرآن الناطق في آخر المطاف. إن إطلاق شعار «حسبنا كتاب الله» مثال حيٌّ لمدى التعصب لدى المتمسكين بالظواهر، في حين دعانا حديث الثقلين في مغزاه الرصين إلى اتخاذ النهج المتكامل، فأوصى بالجمع بين الظاهر والباطن والقشر واللب معاً نحو رؤية معتدلة.

     

    ([i]) فرهنگ معين، ج1.

    ([ii]) معارف ومعاريف 5: 109.

    یومیه: 
    لا یومیه